الوقت المقدر للقراءة 1 دقيقة

منهجة تعليم اللغات بالمقابلة النحوية

منهجة تعليم اللغات بالمقابلة النحوية
عدد كلمات المقال: 259 كلمة


المقابلة اللّغوية لقواعد النحو بين العربية و الفرنسية نموذجا.
من أجل اعتماد طريقة جديدة لتعليم اللّغات الأجنبية بالمقابلة النحوية.

مختصر عن هذه الدراسة
الهدف من هذه المقابلة هو إجراء مقارنة بين قواعد النحو العربي و الفرنسي و تحديد أوجه الائتلاف و الاختلاف -التباين- و الاختصاص- ما اختصّت به لغة بذاتها مع مراعاة الموضوعية و عدم وصف لغة بأنّ فيها ضعفا أو نقصا بل نسب ذلك إلى أصلها و نشأتها و ما قرّره أهلها.
و الثمرة من هذه المقارنة و المقابلة هو ما تحقّقه من فائدة في:
1- تحسين نوعية الترجمة.
2- تعلّم لغة أجنبية -الفرنسية نموذجا-, استنادا إلى المكتسبات المعرفية للغة الأمّ.
3- تعين القواعد النحوية الثابتة التي لا تتغير بتغير اللّغات, مثل الفعل (le verbe)و الاسم (le nom)و وجود الفاعل( le sujet), و الجملة و الإعراب إلخ.
أ‌- الائتلاف: و هو القدر المتّفق عليه من قواعد اللغة:كمسألة , أقسام الكلام (les classes de mots),الجملة وحدة أساسية للنّص, إعراب الجمل(l’analyse logique) موجود في الّلغتين و كذلك إعراب الكلمات إلخ
ب‌- الاختلاف:ما اختلفت فيه لغة بذاتها كالجملة(la phrase)المكوّنة من اسمين, مبتدأ و خبر صحيحة في العربية, ليست بجملة صحيحة من الناحية النحوية في الفرنسية, من الناحية الإعرابية فيه جمل لها محلّ إعرابي و أخرى لا محلّ لها من الإعراب بينما في الفرنسية كل الجمل لها محل إعرابي إلخ
ت‌- الاختصاص: اختصّت الفرنسية و مثلها الإنجليزية بوجود الصيغ الزّمانية و الزمن المركّب و الأسلوب المباشر و الغير مباشر (le style directe et le style indirecte), فهذه ليست من أبواب النحو العربي.

• الضمائر (les pronoms)في العربية بارزة و مضمرة متّصلة و منفصلة بينما في الفرنسية ظاهرة و منفصلة لا إضمار و لا اتصال فيها إلى غير ذلك من أبواب المقابلة النحوية.

بولشراب سمير

مترجم، ومهتم بعلوم اللغة واللسانيات